غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني ابن شيخان السالمي
294 أغنية
ابحث
آه من لُعْسِ الشِفاهِ
أبا المغرب استوفت إليك البشائر
أبت نفسِي الأبِيّة أن تُضاما
أبرق خصب لاح في مخائل
أتاك الخير نجم السعد حلاّ
أتهمَ البرقُ وأنجدْ
أحبابَنا ما للفؤاد قد انتعش
أخا الوجد إنَّ الحب يعظم خَطبه
أخلاي صرتم في الصفاء جماعةً
أخو البرحاء لا يسلو بوعظ
أذاك بدر دجىً أم شادن طلعا
أذاك رضوى تداعى من أعالي
أروح وأَغدو حليف الهموم
أسؤالٌ جاء من خِلٍّ إليّ
أسيدنا السلطان فيصل لم يزل
أطلعة شمس أم مبادي جمَاله
أعقود تبرٍ أم دُرَر
أفدَيه من يوسفيّ الحسن ممتشِط
أفي سؤالك خمر تسكر العُقَلا
أقول بالحكمة بين الإِخوهْ
أقول لدار لا تروّع طيرنا
أقول لها والفجر يُظهره الثغر
أكلُّهم بيَ أستغرْ
ألا عطفاً لِمهجُورِ
ألمْعُ بُروقٍ أم بَريق المباسم
أما مِن مُعِينٍ ولا ناص
أملى النسيم على القلوبِ الصادِيَه
أمن نشرِ روض باكرتنا حدائِقُهْ
أن تكونوا في الهوى من حزبنا
أنا أصبو جازيت أم لم تجازِي
أنا أنت الضاربي مبتدأ
أنا ابن سارٍ في الصفا ابن رائش
أنا الذي لم أحُل عن حبه طرباً
أنا بالبعد عليلٌ
أنا حيٌّ يوم أقبل
أهدى لتيمور السلامْ
أورى بي الشوق زندا
أوقوفُ صبٍّ كالكليم
أوَ في لنجَةَ بهجة
أيا أحبابنا بالجزع ما لي
أيا بشرايَ من بدر تجلى
أيا غارس الفضل في أرضه
أيا ليلة حاكت لنا من نعيمهَا
أيا نبأَ أتى من خير أُسره
أيا نفحة من نحو أحبابنا عودي
أينَ الوفا أفنى الزمان بمنصفَيْه
أيَا خليلي هُبّا
أيُّها البارق مهلاً
أَنا رحلةُ الحادي لمحمدةٍ سَمَتْ
أُؤَمِّل آمالاً أريد نجاحها
إذا شئت أن تبقى من الفقر سَالماً
إذا هبت رياح من دبيٍّ
إراقة دمع الصب في الربع واجبُ
إرَمٌ في المباسم الفَجْري
إرَمٌ في المباسم الفَجْريهْ
إلا أنَّ خير الخلق من قام بالهدى
إلى سُليمان سلام مستطر
إن الشبيكة بلدة
إن الشدائد أمرها متناهي
إن المزاحيط أبا هُنوةٍ
إن خير الخلق من قام بالهدى
إن شئت تجلو من فؤادك كل هَمّ
إن كنت مبتغياً بلوغ المقصدِ
إنّما الأيام بحرٌ
إنَّ الجنينة جنة للوامقِ
إنَّ القروش تجلب القروشا
إنَّ سعيداً صائغ في الورى
إنَّ قلبي عن ذكرهم ليس يخلو
الحق في خده صحو وآياتُ
العدل باقٍ والعزائم تصعد
الناس هزلَهم عرفتُ وجِدَّهم
بالله إن يممت بلدة خان
بالله ان جئت ديار الهند
بالله قل لنسمات الصبحِ
بان وادي الخير عن وادي العرش
بانوا فهل من بعدهم يبرينُ
ببندر السَّلام أم باب السلامْ
بتقوى الإله نجا من نجا
بحب الغواني لستُ أولَ من بلي
بدا غزال كالقمر
بدت أسماءُ تسحب ذيل عطرِ
برزت بشمس فوق غصن مائرِ
بشر القلبَ المعنَّى
بشراي قد نلتُ المنى
بشراي هذي نسمات المعهدِ
بعث الحبيب رسائل الأعطار
بلغوا عني السَّلاما
بمجديَ لا أرضى على الشمس موضعا
بميدان الجيادِ خذوا وهاتوا
بمَسْقَطٍ ظَبَيات أسقطت جَلَدي
بوركتمُ يا أهل ذاك المنزلِ
بي من هو الزوْراء وجد قائمُ
بِيَ بيضاءُ عينُها سوداءُ
تبدت عليه ثم سلَّت فؤاده
تبلج صبح الحق من مطلع الهمم
تبوّأت من خل بفكر جَنانه
تجعل النفس حَسرى إلْفَ أَنّتِها
تحكّم في حشاشته الغرامُ
تحنّ القلوب إلى دارها
تذكرتُ أياماً لنا قد تصرَّمت
ترينا الليالي قلها وأجلها
تسيل دموع العين بين المنازل
تعجبت منها كيف دلت بدَلّها
تعجبتُ من حالِ هذا الورى
تقول لي الحسنا أمرُّ دياركم
تلبَّس الكونُ بالاشراق والنور
تليت آي حُسْنها الفتّانِ
تم عيشي ببلوغ الأملِ
تواضعنا لهمُ جهلاً
توالت بين حبسٍ بالمضيبي
تَجرّيتما يا حاسديّ وزدتما
تُعَيّرُ الخِلطةُ شأنَ العُزلهْ
جئت العلاية في المقام الثابتِ
جاء الشباب مُجدّا
جاءت كموج البحر تخطر بالكفَل
جاد بالوصل الحبيبْ
جدد روح الغرب عهد كئيب
جرى في البرية حكم القدرْ
حبذا روضة الحمى و شذاها
حبُّ الغواني عن الولدان أغناني
حدثوني عن نسيمات السحرْ
حسبي بذا حسبي بَجَلْ
حسنات الزمان قالت ذروني
حمِّلُوا نسمةَ الغدِ
خذوا خير الأحباب من بسمة الفجرِ
خذوا لي الدّوا من ريقها البارد الندي
خليلي ما للقلب لجَّ به العَنا
خليلي هذا ربع أحبابنا قفا
خليليَّ إنَّ الأكرمين تقدموا
خليليَّ بالله كيف النظر
خليليَّ عُوجا على أحمدٍ
خليليَّ ما للنفس هاج غرامُها
خليليَّ مات الجود وارتفع الندى
خليَليَّ هبَّا هذه نسمة الحمى
خيام ما يطاولها السحابُ
خَوْدٍ أتت والليل قد مدَّ صلبَ
خَوْدٍ أتت والليل قد مدَّ صلبَه
دعانا ولي مهجة وامقة
دعني أقاسي لوعةً وهموماً
دعوا الدمع عن مقلتي ينقُلُ
دعوا قلبي وذكراها
دعوني من حب الغواية والجهل
دعوهُ في مناقيه
دمغت شموسُ الحق ليلَ الباطل
ديار لربات الحجال مطالعُ
دَعاه فالهوى العذري دعاهُ
دَعُوا الصب في حلو الغرام ومره
ذكرتُ أسىً وبعض الأمر يُنسِي
ذُلِّل لي طوعاً أمير الكلام
رعاية أهْل الفضل في القرب والبعد
رفرفت بالنصر أعلام الرَشدْ
رفقاً بقلب المستهامْ
رُبَّ إلْفَينِ مضى دهرهما
رُبَّ قومٍ تبّؤُوا العزّ دارا
زاروا وقد ملؤوا أرجاءنا فرحا
سأمنع مِقْوَلي أبداً زمامَه
سؤالكَ وأفاني رشيق العبارةِ
سبحان من بالدَّوا يشفي من الوصبِ
سراب الفيافي ذو الصَدَى فيه يطمع
سلام سلام لعهد الشبابْ
سلام على من تاب واتبع الهدى
سموتُ على الحساد مجداً ورفعةً
سَبيل العُلا صعب حمته بوادرُهْ
سَلَّ الفؤادَ وانصرفْ
شاورت أصحابي وكل النُّصحا
شمس من الأنس صار الحسن هيكلها
شنِّف السمعَ بابتكار المعَاني
صاحبي إن المعَاول
صدع الحق على رأس علم
صديقك من يرعاك نوماً ويقظة
صفاءُ الودّ لا يخفى
طربُ القلوب إلى الحسَن
طرفي وجسمي وقلبي بالغرام بُلي
طلع البدر السعيد
طلع البدرُ عِشاءَ
طلعت جيوش هواه إذْ بان اللِوى
طَرف المحِب مُسَهَّدُ
ظباء الخُرَّد اللاتي تَهادى
عذيري من الدنيا وإن أظهرت وُدّاً
عسى طيفُ من أهوى لعينيَ يهتدي
عقود جمان جئن في حُلّة الشعر
عَمَلُ البِرّ طريقُ الجنتينْ
غريمَ النُهى ننهي إليك غرامنا
غصن التَصَبُّرِ من طول الجفا يَبِسَا
غنىَّ أغن بروضة غناءِ
فأورى الحشى جهداً وقال لعله
فإن تك من بني سيف
فاز المحبُّ وبان كوكب سَعدهِ
فخذوا أحاديث الغرام بَعصِّها
فلا تعجب من السدره
فلا حرج عليه فهو بَدْرِي
في حَمِى الرِّبع ضَعوني
في غزال البدو مَبْدَا غزَلي
في نورِ طلعته أو نارِ وَجنت
قد أردنا اليوم سيراً
قلب المحسَّد بارد
قولا لذات الحسن والحسنات
قولا لمن غرَّه حالي فشام ندىً
قِفا سَاعةً نقضِي حقوقَ المرابعِ
كانت الدار المضيبي جن
كسَا الأكوانَ هذا الفتحُ بُشرى
كل ليلي حيرة ودجى
كلٌّ بأودية المدينةِ مُغْرَمُ
كم طالب للمجد قصَّر ثم ملّ
كم ناعِمٍ قبلّتُ فاه غضيضِ
لا يزال الحق فينا مذهباً
لذي الصمعا عَلا مجْدُ
لسَانُ دمعي بفرط الحبِّ قد نطقا
لقد طالتِ الدُّنيا على غير طائل
لقد مرَّ البشير بنا يخبُّ
لك الخير هذي وجرة وظباها
للعقل والنفس اعتراك قد نزل
للمرء في الأرض إخوان وأخدانُ
لله دهر جرى والخير في قَرَنِ
لله ظبي أتاني ليلة الأحدِ
لله عيسٌ ضُحاً مناهجها
لما دعا ابنُ عبيد والهُدى سطعا
لمطلَعها الوضّاحِ تعنو الخرائدُ
لنا السعي في المجد لم يهبط
لولا التجمّلُ أجملُ
لولا الظباءُ الخُرَّدُ
لي جانبَ السنح أوطارٌ وأوطانُ
لي سكرة بالحب عند الصَّباحْ
لي في الكرام الأدبا
لِسيدنا حدا الحادي وساقا
ما حلَّ بي فهو منكِ
ما في الملاغز من جدوى لمن عقلا
ماالقلب إلا من تقلُّب دائ
متى يا جيرة المسعى
مثل في الأرض قيلا
محبوبة لم تزل في الحب منصفتي
معاهد وصل قد قطعن اتساعها
مكرَّر الحُكْم يا ذا
ملازمة الأوطان عجز وذلة
من العبدِ موفورُ السلام وجلُّهُ
من بآل البيت حبّاً يَغتذى
من بات طول الليل يرعى الفرقدا
من سرّه شرف المقاصد والطلبْ
من غدت مركوبَهُ لأواءُه
من لصبٍّ غيرِ صابرْ
من همُّه القعود في البَساطِ
مَا الخد إلا أوديهْ
مَن مدّ سيف المشكلا
مَنِ الطارق المصغي إلينا ولا ندري
مَنْ عذيري من حبيب ذي جمالْ
مَنْ مسعدٌ لحليف الوجد والكمد
مَنْ مُسْعِدٌ للصَّابر
نحمد الله على نيل المراد
نسيم الصبح قد هبَّا
نشر الاقبالُ غاياتِ الفرحْ
نظمتُ لآل سُلطانٍ
نفح النسيم الروض بالبركاتِ
نفحات السيب هبت
هاج أشواقي برقٌ ومضا
هبَّ النسيم فبشَّر القلبا
هبَّت علينا بالشذا الطيّبِ
هديتَ النَفْس يا نفَسَ الشمال
هذه الشمسُ أين ذاك الملامُ
هذه دارُهم وتلك رُباها
هل فيكما لي مسعدُ
هل نفحة بالغور طيّبةُ الأَرج
هموم الدهر منها الرأس شابا
هو الدهر تغشى الكائناتِ نوائبُه
هو المال خذه للمطالِب سُلما
هوى الحجاز بأفق قلبي مبدأ
هُبّي فقد طلع النهارْ
هُنَّ النساء حبائل الشيطانِ
هُنِّئتَ يا قلبي بقرب النازحِ
هِيَ النِسَا قلبي لهنَّ الفِدا
وإذا ما تُليت في مجلس
والدهر للناس أضداد يدور فذا
والكاشحون إذا رأوْني
وبالجيز من عِليَاء بَعْدٍ معاهدُ
وبي حب سِتٍّ تذهب الهمَّ والأسى
وخَوْدٍ أطالت سوءَ هجري وفرقتي
وظبي قد بدا من آل طوقٍ
وقائلة أراكَ شددت عيسا
وقائلةٍ لِمْ عَرَتْك الهموم
وقال السدر للأشجار إني
ولم أنسَ محبوباً تعرّض لي فردا
وليّنةِ الفراش لها نسيم
ومستأنس بالحب موصول كربةٍ
وناعمةٍ من طينةِ الشمس رُكِّبت
يا أبتي ما قولكم في فتىً
يا خالق الخلق يا ربَّ السماواتِ
يا سائراً بالقلب دونَك سائري
يا صاحب الحزم بل يا حادي الرسم
يا لجة الصادر والوارد
يا مالكاً قلبي إليك اشتكيتْ
يا مهدي النظر الحسنْ
يا نسمة هبّت سحرْ
يا وادي العرش انتخب لي نسمة
يستنجد المقلة القرحى ليسعده
يهنا بطيب النوم ليل الحبائب